Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    مسيرة احتجاجية على الحمير بسيدي حرازم

    أغسطس 25, 2025

    محام: العقوبات البديلة خطوة متقدمة نحو أنسنة السياسة الجنائية بالمغرب

    أغسطس 25, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    Akhbari24Akhbari24
    • الرئيسية
    • عاجل
    • تحقيقات
    • محافظات
    • تقارير
    • إقتصاد
    • حوادث
    • عرب وعالم
    • وكالات
    • رياضة
    Akhbari24Akhbari24
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»عاجل»حين تتحوّل المآسي إلى “ترندات”.. خبير يُشَرِّحُ الوجه النفسي للتفاعل الرقمي مع الحروب

    حين تتحوّل المآسي إلى “ترندات”.. خبير يُشَرِّحُ الوجه النفسي للتفاعل الرقمي مع الحروب


    ما إن تندلع حرب أو معركة هنا أو هناك، حتى يشتعل الفضاء الرقمي بمنشورات ومقاطع تعبّر عن الغضب، أو السخرية، أو التضامن. ضجيج إنساني كثيف، لكنه لا يلبث أن يخفت سريعًا مع انحسار الحدث أو ظهور آخر جديد في مكان آخر، ليتحوّل النزاع من حدث إنساني إلى “ترند رقمي”.

    فكيف نفهم هذا الانتقال الجماعي السريع من نزاع إلى آخر؟ ولماذا تبدو ذاكرة المنصات، ومن خلفها الجمهور، قصيرة إلى هذا الحد؟

    يرى الخبير النفسي عادل الحسني، في حديثه لجريدة “العمق المغربي”، أن “الانتقال الجماعي السريع من مأساة إلى أخرى عبر الفضاء الرقمي لا يعني خيانة للذاكرة، بل هو نتاج طبيعي لما يُعرف بـ’اقتصاد الانتباه’. ففي زمن الانفجار المعلوماتي، تصبح النفس البشرية غير قادرة على الاحتمال الطويل لشدة الألم، فتتفاعل بشدة، ثم تنسحب، وكأنها تطلب لحظة تنفّس”.

    ومن زاوية علم النفس الاجتماعي، يصف الحسني هذا النمط بما يسميه “التحول العاطفي اللحظي”، وهو، حسب الخبير: “دفع سرعة الزمن الرقمي الجماعات نحو مأساة تلو أخرى. فالناس لا ينسون، لكنهم لا يملكون رفاهية البقاء طويلًا في ساحة الألم، بينما تفرض المنصات الرقمية وتيرتها التي لا ترحم، فتدفعنا بلا توقف نحو مأساة جديدة”.

    ويوضح الحسني أن ما يُعرف بـ “الترند الإنساني” على مواقع التواصل، هو مزيج معقّد من التعاطف الحقيقي والحاجات النفسية الذاتية. فالتعاطف الرقمي، وإن كان صادقًا في جوهره، إلا أنه غالبًا ما يتشابك مع رغبة في الانتماء، والإفصاح عن الذات، بل وأحيانًا لتهدئة شعور بالعجز أمام قضايا كبرى.

    ويضيف: “ما نراه يمكن تسميته بـ ‘تعاطف الواجهة’، حيث يظهر الناس بمظهر التعاطف النبيل، وفي الوقت ذاته، يسعون – ولو بدون وعي – إلى الظهور بصورة أخلاقية أمام الآخرين، وأمام أنفسهم. وهذه الازدواجية لا يمكن اعتبارها نفاقًا أخلاقيًا، بل تعبّر عن تركيبة معقّدة للذات الحديثة، التي تعيش في فضاء ‘ترندي متقلّب’.”

    كما يشير الحسني إلى أن: “التراجع السريع في تفاعل الناس مع الكوارث المستمرة لا يعود إلى انعدام الشعور، بل إلى ما يُعرف نفسيًا بـ ‘متلازمة الإرهاق العاطفي الجماعي’. ففي ظل التعرّض اليومي المتكرّر لمشاهد العنف، والدمار، والتهجير، ومع غياب الأدوات الحقيقية للتأثير، يبدأ الجهاز النفسي بالدفاع عن نفسه من خلال آلية تُعرف بـ ‘التنميل الشعوري Emotional Numbing’، وهي نوع من إطفاء الحواس تدريجيًا، للحيلولة دون الانهيار النفسي الكامل. فالناس لا يتوقّفون عن الاهتمام، بل عن الإحساس بنفس الشدة، في محاولة لا واعية للنجاة الوجدانية”.

    ويرى الخبير أن “وسائل التواصل الاجتماعي لا تراكم الذاكرة بقدر ما تعيد تشكيلها يوميًا، فآليات هذه المنصات تعتمد على الترندات والمحتويات الرائجة، لا على التوثيق والاستيعاب”، مضيفًا أن: “الفضاء الرقمي يدرب مستخدميه على ‘ذاكرة فورية’ تشبه ذاكرة الاستهلاك، حيث تمر بالمأساة، تتفاعل معها، ثم تنتقل إلى ما يليها. وهي، بالتالي، ذاكرة لا تحفظ التاريخ، بل تستهلكه وتستبدله، كما تفعل مع أي منتج رقمي”.

    ويختم الحسني بالإشارة إلى أن “التفاعل مع الحروب بات شكلًا من أشكال ‘الانتماء الرقمي’. فالمأساة تحوّلت إلى بوابة للدخول إلى الفضاء العام، حيث يصبح التعاطف بمثابة إعلان عن موقف، وتموضع قيمي داخل جماعة معنوية تؤمن بقضية ما، وتعيد إنتاج سرديتها حول الأحداث”، مشيرًا إلى أن هذا الانتماء، رغم رمزيته، لا ينبغي الاستهانة به، فقد يكون أحيانًا الخطوة الأولى نحو التغيير الواقعي.



    لقراءة الخبر من المصدر

    شاركها. فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقعين عتيق في عزلة بسبب أشغال الـ”TGV”.. دواوير وتجمعات سكنية “مُحاصَرة” والجماعة توضح
    التالي رئيس الجالية الصينية بفرنسا ينبهر بسحر الرباط

    المقالات ذات الصلة

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    مسيرة احتجاجية على الحمير بسيدي حرازم

    أغسطس 25, 2025

    محام: العقوبات البديلة خطوة متقدمة نحو أنسنة السياسة الجنائية بالمغرب

    أغسطس 25, 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    قجع: استثمار 150 مليار درهم في البنيات التحتية استعدادا للكان ومونديال 2030 دون إثقال كاهل الميزانية

    يوليو 19, 2025

    المغرب ينضم إلى قافلة دولية جديدة تضم آلاف السفن لدعم غزة

    أغسطس 25, 2025

    محلات كراء الأزياء التقليدية تشتكي الاستهتار.. والخضري: التحضر يقاس برد الملابس كما استُلمت

    أغسطس 24, 2025
    الأكثر مشاهدة

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 20265 زيارة

    قجع: استثمار 150 مليار درهم في البنيات التحتية استعدادا للكان ومونديال 2030 دون إثقال كاهل الميزانية

    يوليو 19, 20253 زيارة

    المغرب ينضم إلى قافلة دولية جديدة تضم آلاف السفن لدعم غزة

    أغسطس 25, 20252 زيارة
    اختيارات المحرر

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    مسيرة احتجاجية على الحمير بسيدي حرازم

    أغسطس 25, 2025

    محام: العقوبات البديلة خطوة متقدمة نحو أنسنة السياسة الجنائية بالمغرب

    أغسطس 25, 2025

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. للتواصل: contact@akhbari24.com

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter