Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    مسيرة احتجاجية على الحمير بسيدي حرازم

    أغسطس 25, 2025

    محام: العقوبات البديلة خطوة متقدمة نحو أنسنة السياسة الجنائية بالمغرب

    أغسطس 25, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    Akhbari24Akhbari24
    • الرئيسية
    • عاجل
    • تحقيقات
    • محافظات
    • تقارير
    • إقتصاد
    • حوادث
    • عرب وعالم
    • وكالات
    • رياضة
    Akhbari24Akhbari24
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»عاجل»إعادة تنظيم مجلس الصحافة.. الأغلبية تدعم “الاستقلالية” والمعارضة تحذر من “التراجعات” (فيديو)

    إعادة تنظيم مجلس الصحافة.. الأغلبية تدعم “الاستقلالية” والمعارضة تحذر من “التراجعات” (فيديو)


    قدّم وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، يوم الأربعاء 9 يوليوز 2025، عرضا أمام لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، حول مستجدات مشروعي قانونين يتعلقان بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة، والنظام الأساسي للصحافيين المهنيين.

    وبينما عبّرت فرق الأغلبية عن دعمها للمشروعين واعتبرتهما خطوة نحو “تعزيز استقلالية الصحافة وتأهيل الجسم الصحفي”، أبدت فرق المعارضة تحفظها، محذّرة مما وصفته بـ”تراجعات عن مكتسبات سابقة وتهديد لمبدأ التعددية”.

    في هذا الإطار، قال أحمد التويزي، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، إن مشروع القانون المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة جاء لسدّ الفراغات القانونية التي شابت التجربة السابقة.

    وأضاف التويزي في تصريح خاص لجريدة “العمق” على هامش اجتماع لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، أن “الكثير من النقاشات انصبت على الجوانب الشكلية، في حين أن جوهر المشروع يستحق التنويه، كونه يمنح المجلس استقلالية حقيقية”.

    وأوضح أن المشروع تضمن تقليصا في عدد أعضاء المجلس، معتبرا أن “تقليص المتدخلين يسهّل العمل ويزيد من الفعالية والنجاعة المؤسساتية”، مؤكدا أن الحكومة منحت المجلس صلاحية التحرك الذاتي في القضايا التأديبية والمهنية، بعيدا عن أي تدخل حكومي مباشر، ما يعزز استقلاليته.

    وفي جانب آخر، شدد التويزي على ضرورة دعم الصحافة المستقلة وتحسين الوضع المادي للصحفيين، باعتبارهم الركيزة الأساسية للإعلام الوطني، قائلا: “لا يمكن الحديث عن صحافة مستقلة دون توفير شروط العمل اللائق للصحفي، وعلى رأسها تحسين الأجور والظروف المهنية”.

    وأضاف: “من غير المنطقي أن نُقارن صحافيًا يشتغل بأجر لا يتعدى الحد الأدنى، مع نظرائه في مؤسسات دولية يتوفرون على إمكانيات ضخمة”، داعيًا إلى “إعادة الاعتبار للصحافي المغربي وتمكينه من الوسائل الكفيلة بجعله مستقلاً ومسؤولا”.

    كما أبرز أهمية مدونة أخلاقيات المهنة، داعيا إلى تفعيلها باعتبارها الضامن لممارسة حرية التعبير في إطار من المسؤولية، دون السقوط في التجريح أو التشهير. كما دعا إلى تمكين المقاولات الإعلامية من الموارد الضرورية لتكون منافِسة على الصعيد الدولي، وواجهة مشرفة للمغرب.

    من جانبه، عبر رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، عن قلقه من مضامين المشروع الجديد، معتبرا أنه يتضمن “تراجعات عن مكتسبات تم تحقيقها سابقا، خاصة في جانبين أساسيين يتعلقان بتركيبة المجلس وطريقة انتخاب أعضائه”.

    وأوضح حموني في تصريح خص به “العمق”، أن المشروع ينص على انتخاب جزء من أعضاء المجلس بطريقة ديمقراطية، بينما يُعيَّن الجزء الآخر عن طريق الانتداب، وهو ما وصفه بأنه “إخلال بمبدأ المساواة وتكافؤ الفرص المنصوص عليه في الدستور”.

    وأضاف: “المثير للقلق هو ربط تمثيلية بعض الفئات داخل المجلس برقم معاملات المقاولات الإعلامية، ما يعني أن من يملك الإمكانيات المالية الأكبر سيكون له تمثيل أقوى، وهو أمر يعاكس منطق الاستقلالية والتعددية الإعلامية”.

    وحذر حموني من سيناريو هيمنة مقاولة إعلامية واحدة على المجلس، إذا ما حصلت على جميع المقاعد السبعة المخصصة، لا سيما في حال تم انتخاب صحفيين ينتمون لها، وهو ما اعتبره “تهديدًا مباشرًا لمبدأ التعددية والديمقراطية داخل المؤسسة التنظيمية للصحافة”.

    كما انتقد ما سماه “خلطًا في الأدوار”، متسائلا: “كيف يعقل أن يتولى المجلس الحالي، المطعون في مشروعيته، فتح مشاورات بشأن مشروع قانون يخصه؟ أليس من المفروض أن تكون الحكومة، بصفتها صاحبة المبادرة التشريعية، هي من تفتح هذه المشاورات؟”.

    واعتبر أن ما جرى “خرق لمبدأ الفصل بين السلطات، وتعدٍّ على الاختصاصات الدستورية”، مشددا على أن المجلس يمكن أن يكون طرفًا في المشاورات، لا من يطلقها.

    وأكد على أن فريقه النيابي سيقدم تعديلات على المشروع خلال المرحلة المقبلة، بهدف تصحيح ما وصفها بـ”الاختلالات الجوهرية”، خاصة وأن اللجنة المؤقتة لتسيير المجلس ستنهي مهامها بحلول أكتوبر القادم.



    لقراءة الخبر من المصدر

    شاركها. فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالدريوش تدعو لدعم الحلول العلمية لمواجهة تأثير التغيرات المناخية على الصيد البحري
    التالي رسميا.. المغرب يعيد فتح سفارته بدمشق بتعليمات ملكية ويُحضر لنقلها لمقر جديد

    المقالات ذات الصلة

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    مسيرة احتجاجية على الحمير بسيدي حرازم

    أغسطس 25, 2025

    محام: العقوبات البديلة خطوة متقدمة نحو أنسنة السياسة الجنائية بالمغرب

    أغسطس 25, 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    قجع: استثمار 150 مليار درهم في البنيات التحتية استعدادا للكان ومونديال 2030 دون إثقال كاهل الميزانية

    يوليو 19, 2025

    المغرب ينضم إلى قافلة دولية جديدة تضم آلاف السفن لدعم غزة

    أغسطس 25, 2025

    محلات كراء الأزياء التقليدية تشتكي الاستهتار.. والخضري: التحضر يقاس برد الملابس كما استُلمت

    أغسطس 24, 2025
    الأكثر مشاهدة

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 20265 زيارة

    قجع: استثمار 150 مليار درهم في البنيات التحتية استعدادا للكان ومونديال 2030 دون إثقال كاهل الميزانية

    يوليو 19, 20253 زيارة

    المغرب ينضم إلى قافلة دولية جديدة تضم آلاف السفن لدعم غزة

    أغسطس 25, 20252 زيارة
    اختيارات المحرر

    GNV تعزز حضورها في المغرب بسفينتين جديدتين تعملان بالغاز الطبيعي المسال لصيف 2026

    أبريل 16, 2026

    مسيرة احتجاجية على الحمير بسيدي حرازم

    أغسطس 25, 2025

    محام: العقوبات البديلة خطوة متقدمة نحو أنسنة السياسة الجنائية بالمغرب

    أغسطس 25, 2025

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. للتواصل: contact@akhbari24.com

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter